5 شركات تشيكية تتحرك للدخول في السوق السعودية

وبحسب شبكشي فإن قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الخاصة بفتح الأبواب أمام الاستثمارات الأجنبية في المملكة أسهمت في تلك الخطوة، مشددا على أن التشيك لديها الرغبة في الدخول للسوق السعودي، وتعتبره أكبر أسواق المنطقة، والبديل الذي يجب أن تركز عليه. وأضاف: «الكثير من الشركات التشيكية دخلت بالفعل إلى الأسواق السعودية في قطاعات منها: «الخرسانة الجاهزة، معدات ثقيلة، إنتاج خرسانة جاهزة لقطاع المقاولات، والأبواب الحديدية»، لافتا إلى أنها قدمت رسميا أوراقها للهيئة العامة للاستثمار.

وأوضح شبكشي أن إمكانات البلدين أكبر من حجم التبادل التجاري حاليا، وذلك بسبب أن للسعودية شراكاءها الكبار مثل أمريكا وعدد من الدول الأروربية، مفيدا أن السوق السعودي والتشيكي بحاجة ماسة إلى الكثير من الدعم وكسر حواجز الثقة والخوف والقلق.

وعاد شبكشي ليؤكد أن نسبة زيادة التبادل التجاري بين البلدين تصل إلى 10 %، مرجعا ذلك لعدة العوامل التي أثرت سلبا على الطاقة الإنتاجية في التشيك من تراجع النمو في أوروبا خصوصا في فرنسا وإيطاليا، وأيضا تأثير انخفاض أسعار النفط عالميا على الخطط الاقتصادية في المملكة. وزاد: على الرغم من ذلك فإن استثمارات تشيكية جديدة دخلت السوق السعودي تتمثل في قطاع التجزئة عبر «صناعة الكريستال»، وكذلك العمل على فتح وكالات للمعدات الثقيلة، وافتتاح مصنع للشاحنات التشيكية في مدينة الدمام، لافتا إلى أن عدد الطلبة السعوديين يتجاوز 250 طالبا، مشيرا إلى أن هذا الرقم في نمو بشكل سنوي، مبينا أن السعوديين يذهبون إلى التشيك لدراسة عدد من التخصصات منها: «الطب، التجارة، الهندسة، المحاماة، والتقنية العالية».

OKAZ